spain-mes-5-dec
December 5, 2017 - 11:10

إسبانيا الحذرة وفخّ الإسلام السياسي: الإرهابيون، من التفجير إلى الدهس

عمر البشير الترابي 

حاولَتْ إسبانيا النأي عن الانزلاق في مستنقع الإرهاب الجديد؛ خوفًا من إثارة إحَنٍ تاريخية، أو توابع اجتماعية سياسية. وظلّت الحركة الثقافية فيها تنظر إلى المشاكل الداخلية بصورةٍ تجعل ما دونها ثانويًا. لذلك فإن استجابتها لموجة الإرهاب الجديد أقل بكثير من استعداداتها السابقة لإرهاب الجماعات الانفصالية الباسكية، كمنظمة إيتا ETA بنسختها القديمة، أو حتى في تجلياتها على الحركات الجديدة، مثل Alde Hemendik. جعل كل هذا الحفر “تاريخ التطرف” في إسبانيا حافلاً بالأسئلة أكثر من الأجوبة؛ ففي الوقت الذي يتحدّث فيه الجميع عن عودة الداعشيين إلى أوروبا كخطر، يتحدّث الدبلوماسيون الإسبان عن هجرة مقاتلين يساريين إسبان للقتال مع الكرد في العراق وسوريا. هذا كفيل بلفت النظر إلى أنّ إسبانيا تقرأ من كتابٍ مختلف. هل هذا صحيح؟ وما هي النقاط الأبرز في هذا الكتاب؟ ولماذا هو مختلف؟ في الحقيقة يمكنك أن تختصر سيرة إسبانيا في التعامل مع ملف الإرهاب الجديد بالمثل السيّار عندهم: “قل لي ما تفترضه، أخبرك بما تفتقر إليه”.

بإمكانكم الاطلاع على الدراسة الكاملة من خلال الملف أدناه
pdf77770

إقرأ أيضا

  • ali-dec-207 قتل علي عبد الله صالح: وجبة دسمة تتخم الحوثيين
  • MCD-cover مونت كارلو تستضيف المشاركات في ندوة تجنيد الأطفال في الصراعات المسلحة
  • uemen-mesbar القاعدة بعد مقتل صالح… عودة أم انكفاء؟
  • sara-almesbar-2017 الجهادية في أوروبا: عودة إلى أسلوب التجنيد التقليدي

إستفتاء

:يمكن للمجتمعات الإسلامية أن تحجم التطرف وتتعايش مع أبناء الطوائف والاديان الأخرى إذا

أحدث المواضيع

2017.13.Dec

  • MCD-cover

    مونت كارلو تستضيف المشاركات في ندوة تجنيد الأطفال في الصراعات المسلحة

    الأربعاء ١٣ ديسمبر ٢٠١٧
  • uemen-mesbar

    القاعدة بعد مقتل صالح… عودة أم انكفاء؟

    الثلاثاء ١٢ ديسمبر ٢٠١٧
  • sara-almesbar-2017

    الجهادية في أوروبا: عودة إلى أسلوب التجنيد التقليدي

    الإثنين ١١ ديسمبر ٢٠١٧
  • img-2

    المستفيدون من اغتيال صالح

    الخميس ٠٧ ديسمبر ٢٠١٧